مع إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي و إستخدامها طوال الوقت و بشكل كبير جدا في العديد من دول العالم فإن هذه الشبكات الإجتماعية قد اصبحت تهيمن بلا شك على حياة الإنسان مما يجعل لها دورا مهما في حياتنا إما بشكل سلبي أو إيجابي و حسب دراسة قامت بها شركة كاسبرسكي على أشخاص يختلفون من حيث الجنس و الجنسية و الوضع الإجتماعي فإن شركة كاسبرسكي توصلت إلى نتائج قد لا تعجبك إطلاقا .
حسب شركة كاسبرسكي فإن مواقع التواصل الإجتماعي تعتبر المصدر الأول لتعاسة البشر في عصرنا الحالي حيث أن الشبكات الإجتماعية قد قلصت من فرصة تواصل المستخدمين مع بضهم البعض على أرض الواقع و هذا أثر بشكل كبير على العلاقات الأسرية و أيضا الإجتماعية إلى جانب أن الشبكات الإجتماعية ساهمت في إنتشار الحقد و الحسد بين الناس في دول عديدة و أيضا عدم الرضى عن الذات.
حوالي 60 بالمئة من الأشخاص المستخدمين للشبكات الإجتماعية يكرهون أنفسهم بسبب المنشورات و الصور التي يتم تداولها على الشبكات الإجتماعية ، و على سبيل المثال فحين يقوم صديق معين بنشر صورة جميلة يشعر أصدقائه بأنهم أقل منه و أنهم يجب أن يصبحوا مثله مما يساهم في توتر العلاقة ، هذا إلى جانب أن ما يقارب الـ 40 بالمئة من المستخدمين للشبكات الإجتماعية يعشون حالة غضب .
